جامعة أكلي محند أولحاج - البويرة

خاضت الجزائر حربا تحريرية مريرة دامت سبع سنوات من أجل التخلص من الوضعية الاستعمارية الفرنسية، والتوصل إلى الاستقلال السياسي وحققت ذلك بمقتضى اتفاقيات ايفيان.

ولكن في نفس إطار تلك الاتفاقيات التي اعترفت بموجبها فرنسا باستقلال الجزائر وبقيامها كدولة ذات السيادة ظهرت بجلاء تنازلات كثيرة اضطر لتقديمها آنذاك المفاوض الجزائري مقابل حصوله على الاستقلال السياسي لبلاده.

من هذا المنطلق، نظمت كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة البويرة يوم 24 فيفري 2019 ندوة تاريخية تحت عنوان “التأميمات في الجزائر بين حتمية استكمال السيادة والوضع الاقتصادي الموروث وذلك بمناسبة الذكرى 48 لتأميم المحروقات.

 نشّط أشغال الندوة أساتذة مختصون من بعض جامعات الوطن في جلستين، وتهدف الإشكالية التي تناولها الباحثون أساسا إلى معالجة ما له علاقة بالمرحلة الانتقالية المتميزة للجزائر في علاقتها الثنائية مع فرنسا من خلال عدّة محاور منها: أسس العلاقات الجزائرية الفرنسية بعد الاستقلال، التأميمات وحيزها في الاتفاقيات الجزائرية الفرنسية، بالإضافة إلى العلاقات الجزائرية الفرنسية ومشكلة استكمال السيادة مع استراتيجية التحرير البترولي في الجزائر…

توّج هذا اليوم الدراسي بجملة من التوصيات لاستغلالها من طرف المختصين

جامعة أكلي محند أولحاج - البويرة