جامعة أكلي محند أولحاج - البويرة

تنظم كلّية العلوم الإجتماعية و الإنسانية

قسم علم الإجتماع بتنسيق مع فرقة البجث

الجامعي PRFU” المقاربة بالكفاءات”التي تحمل الرقم

   I05L02UN100120180002     

يوم در اسي  حول

آفاق وتحديات النظام التربوي الجزائري في الألفية الثالثة

 

الديباجة  

يعد الاهتمام بالتعليم الركيزة الأساسية للارتقاء بكافة النظم الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية ، لذا تجتاح المجتمعات اليوم تطورات علمية وتكنولوجية هامة، أدت إلى إحداث تسابق بين الدول في اكتساب المهارات والمعارف المستحدثة. حتى تستطيع الالتحاق بالتطورات السريعة والمتتالية  وهذا ما جعل المجتمعات تواجه عدة تحديات، وتأتي في مقدمتها كيفية إعداد الكوادر المدربة وتربية النشء، من حيث تحديث مناهج التعليم لكي تتوافق مع المتغيرات الموازنة بين نوعية المهارات والتخصصات المطلوبة التي تغذي احتياجات المجتمع المختلفة ، وعلى هذا الأساس ظهر وعي في دول كثيرة بضرورة مراجعة أنظمتها التعليمية والبحث عن الإجراءات الفعالة للنهوض بها ،كما ازدادت حركة انفتاح الأنظمة التعليمية على التجارب الدولية الناجحة سعيا إلى الاقتباس منها بعض الجوانب التربوية . ولذا عرفت الأنظمة التربوية في السنوات الأخيرة جملة من الإصلاحات ليس في العالم المتقدم فحسب إنما في مختلف دول العالم النامي والعربي عموماً ، إذ اعتبر من الأولويات و الميادين الإستراتيجية التي يتوقف عليها مسار التطور والازدهار الاجتماعي فخصصت له ميزانيات ضخمة وأنجزت من أجله الدراسات والبحوث واستخدمت خبرة الخبراء والمتخصصين لتزويدها بالأساليب والطرق العلمية الكفيلة لتحقيق نظام تربوي يساير مستجدات العصر .

 وبما أن الجزائر واحدة من هذه الدول قد عرفت منظومتها التربوية منذ الاستقلال إلى يومنا هذا العديد من الإصلاحات التي شملت جوانب متعددة، فتركزت غداة الاستقلال على تعميم التمدرس و التعريب أكثر من العناية بالبرامج التربوية، حيث حافظت المنظومة التربوية على نفس البرامج الفرنسية إلى غاية ظهور المدرسة الأساسية بموجب صدور أمرية 1976م. وكان هذا أول إصلاح شامل في الجزائر، تبنت  من خلاله استراتيجيات تعليمية جديدة تهدف إلى تجويد التعليم وتوسيع مجالاته وذلك بإعادة النظر في طرائق التدريس القديمة واستبدلها بطرائق التدريس الحديثة، وتبني أسلوب التدريس بواسطة الأهداف، و إدخال تعديلات على محتويات المناهج الدراسية ، من حيث التوجيهات و الأهداف و المضامين و الوسائل التعليمية و الطرائق التدريس، أما الإصلاح الثاني كان في سنة 2003  والذي تبنت فيه المنظومة التربوية نموذج المقاربة بالكفاءات .

   غير أن هذه الإصلاحات شهدت بعض الاختلالات في التطبيق وصعوبة في تجسيد أهدافها وأبعادها. وعليه يأتي الملتقى الوطني الحالي لمحاولة الوقوف على آفاق وتحديات النظام التربوي في الجزائر،كما يسعى الملتقى إلى إتاحة فرص للباحثين والمشتغلين بالشأن التربوي لتقديم بحوث علمية حول المشكلات التربيوة للخروج بنتائج ايجابية لتحقيق نظام تربوي فعال.

الأهداف

  • تسليط الضوء على واقع النظام التربوي في ظل الإصلاحات التربوية الجديدة
  • التعرف على مضامين ومحتويات الإصلاحات التربوية
  • تقييم مسار الإصلاح التربوي والوقوف على أهم نقائصه واقتراح حلول لها.
  • فتح حوار لجميع المختصين من أجل الوقوف على أهم العراقيل والصعوبات التي تواجه النظام التربوي في تحقيق الأهداف المرجوة
  • الوقوف على النماذج التربوية العالمية الناجحة ومقارنتها مع تجربة الجزائرية في الإصلاح التربوي
  • ضبط تحديات ورهانات النظام التربوي الجزائري في مواجهة العولمة .

 المحاور 

 المحور الأول: مدخل نظري مفاهيمي لأهم المصطلحات التربوية .
المحور الثاني : أهم الإصلاحات التي تبناها النظام التربوي الجزائري.
المحور الثالث: الصعوبات والمشكلات التي تواجهها النظام التربوي على المستويات التاليـــــة ( طرائق التدريس،التقويم، تكوين المعلمين، تعليمية اللغات الأجنبية، المقاربات، التوجيه المدرسي، …إلخ).
المحور الرابع : آفاق النظام التربوي الجزائري في ظل التحديات الراهنة.
المحور الخامس: استعراض لأهم التجارب العالمية في إصلاح أنظمتها التربوية .

مطوية اليوم الدراسي

جامعة أكلي محند أولحاج - البويرة