جامعة أكلي محند أولحاج - البويرة

بعد الإضراب الذي شهدته كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير منذ يوم السبت الماضي لأسباب غير مشروعة حيث قام بعض الطلبة بغلق المدخل المؤدي إلى الجناح البيداغوجي ومنع الطلبة من الدخول لإجراء الامتحانات، وكذا الموظفين من الالتحاق بمكاتبهم من تاريخ 16 فيفري إلى يومنا هذا مما تسبب في تعطيل مصالح الكلية والطلبة.

وبناء عليه فإنّ الإدارة اتخذت الإجراءات المخولة لها قانونيا، حيث تمّ معاينة واقعة الغلق بموجب محضر معاينة محرر من طرف  المحضر القضائي الأستاذ ع.م وذلك بتاريخ 16 فيفري 2019، بحيث تمّ معاينة وجود حاجز مشكّل من مجموعة من الطلبة يقومون بغلق باب الإدارة وحاجز أخر بمدخل الجناح البيداغوجي. وإنه نظرا للوضع الذي آلت إليه الكلية وتفاديا لأي اصطدامات ما بين مجموعة الطلبة المدعى عليهم والطلبة الذين يرغبون في إجراء الامتحانات، وتفاديا للتشنج والتوتر ما بين الطرفين والذي قد يؤدي إلى مواجهات خطيرة داخل الحرم الجامعي بسبب استمرار الغلق وحفاظا على سلامة الجميع وبعد فشل كلّ الطرق الودية لفتح كلية العلوم الاقتصادية فانه لم يبقى أمام إدارة الجامعة سوى اللجوء للمحكمة من اجل منع التعرض وفتح جناح إدارة الكلية وكذا الجناح البيداغوجي، ولهذه الأسباب التمست المدعية ممثلّة لإدارة الجامعة في الشكل قبول الدعوى، وعليه قضت المحكمة الإدارية بالبويرة فصلا في القضايا الاستعجالية ابتدائيا علنيا حضوريا بالنسبة للمدعى عليهما ب.ن، و م.و وغيابيا لباقي المدعى عليهم: ص.ك، ح.ع، ر.أ، ش.خ في الموضوع إلزامهم وكل قائم بإذنهم بعدم التعرض وفتح الجناحين فورا تحت غرامة تهديدية قدرها (20.000.00دج) عشرون ألف دينار جزائري عن كل يوم تأخير يبدأ سيرانها من تاريخ صدور الأمر يوم 18 فيفري 2019 وتحميلهم المصاريف القضائية.    

وإشارة إلى ما يتداول عبر بعض الحسابات ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن هذه القضية فإننا نرجو التثبت وأخذ المعلومة من مصادرها الصحيحة.

وإننا نؤكد على الحرص الكبير والاهتمام البالغ من السيّد مدير الجامعة بأن تسير وتحافظ جامعتنا على منهجها وسمتها الوسطي المعتدل وأنه سيتصدى بكلّ قوة وحزم ووضوح وصراحة لكل من تخوّل له نفسه الإخلال بالنظام العام للجامعة في ظل تعليمات وتوجيهات معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي.

ورغم قناعتنا الصارمة في تطبيق القوانين فإننا نهيب بكلّ الطلبة إلى ضرورة التعقل والحكمة والحرص على الرفع من مستوى التحصيل العلمي حتى تكون جامعتنا منارة للعلم والتكنولوجيا والتقدم.

جامعة أكلي محند أولحاج - البويرة